محمود صافي
113
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
جارّ ومجرور متعلّق بعاصم ( من ) حرف جرّ زائد ( عاصم ) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر ( كأنّما ) كافّة ومكفوفة ( أغشيت ) فعل ماض مبنيّ للمجهول . . و ( التاء ) للتأنيث ( وجوه ) نائب الفاعل مرفوع و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( قطعا ) مفعول به منصوب بتضمين فعل أغشيت معنى ألبست ( من الليل ) جارّ ومجرور نعت ل ( قطعا ) ( مظلما ) ، حال من الليل منصوبة « 1 » ( أولئك . . . . خالدون ) مثل الأولى . وجملة : « الذين كسبوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة للذين أحسنوا الحسنى . وجملة : « كسبوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « جزاء سيّئة . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( الذين ) . وجملة : « ترهقهم ذلّة » في محلّ رفع معطوفة على جملة جزاء سيّئة « 2 » . . وجملة : ما لهم . . من عاصم » لا محلّ لها استئنافيّة « 3 » . وجملة : « كأنّما أغشيت وجوههم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 4 » . وجملة : « أولئك أصحاب . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « هم فيها خالدون » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ أولئك « 5 » .
--> ( 1 ) والعامل في الحال هو الاستقرار الذي تعلّق به ( من الليل ) ، أي قطعا مستقرّة وكائنة من الليل في حال إظلامه . ( 2 ) يجوز أن تكون الواو حاليّة ، والجملة خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ، والاسميّة حال . ( 3 ) يجوز أن تكون الجملة خبرا للمبتدأ ( الذين ) . . والجملتان بين المبتدأ والخبر معترضتان . ( 4 ) يجوز أن تكون الجملة خبرا للمبتدأ ( الذين ) والجمل الثلاث بين المبتدأ والخبر معترضة وهو احتمال مردود . ( 5 ) يجوز أن تكون الجملة خبرا للمبتدأ ( الذين ) والجمل الأربع بين المبتدأ والخبر معترضة وهو احتمال مردود أيضا .